محمد بن مسعود العياشي
295
تفسير العياشي
85 - عن زيد بن علي قال : دخلت على أبى جعفر عليه السلام فذكر بسم الله الرحمن الرحيم فقال : تدرى ما نزل في بسم الله الرحمن الرحيم ؟ فقلت : لا فقال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان أحسن الناس صوتا بالقرآن ، وكان يصلي بفناء الكعبة فرفع صوته ، وكان عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو جهل بن هشام وجماعة منهم يستمعون قرائته ، قال : وكان يكثر قراءة بسم الله الرحمن الرحيم فيرفع بها صوته ، قال : فيقولون : ان محمدا ليردد اسم ربه تردادا انه ليحبه ، فيأمرون من يقوم فيستمع عليه ، ويقولون : إذا جاز بسم الله الرحمن الرحيم فأعلمنا حتى نقوم فنستمع قرائته فأنزل الله في ذلك ( وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ) بسم الله الرحمن الرحيم ( ولوا على أدبارهم نفورا ) ( 1 ) . 86 - عن زرارة عن أحدهما قال : في بسم الله الرحمن الرحيم قال : هو أحق ما جهر به فأجهر به وهي الآية التي قال الله ( وإذا ذكرت ربك في لقرآن وحده ) بسم الله الرحمن الرحيم ( ولوا على أدبارهم نفورا ) كان المشركون يستمعون إلى قراءة النبي عليه وآله السلام ، فإذا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم نفروا وذهبوا ، فإذا فرغ منه عادوا وتسمعوا ( 2 ) . 87 - عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى بالناس جهر ببسم الله الرحمن الرحيم فيخلف من خلفه من المنافقين عن الصفوف فإذا جازها في السورة عادوا إلى مواضعهم ، وقال بعضهم لبعض : انه ليردد اسم ربه تردادا انه ليحب ربه فأنزل الله ( وإذا ذكرت ربك في القران وحده ولوا على أدبارهم نفورا ) . ( 3 )
--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 243 . البحار ج 18 ( ج 2 ) : 349 . الصافي ج 1 972 . ( 2 ) البرهان ج 2 : 243 . البحار ج 18 ( ج 2 ) : 349 . الصافي ج 1 972 . ( 3 ) البرهان ج 2 : 243 . البحار ج 18 ( ج 2 ) : 349 . الصافي ج 1 972 .