محمد بن مسعود العياشي
264
تفسير العياشي
العلم شفاء للناس ، والشيعة هم الناس ، وغير هم الله أعلم بهم ما هم ؟ ولو كان كما يزعم أنه العسل الذي يأكله الناس إذا ما أكل منه ولا شرب ذو عاهة الا برأ لقول الله ( فيه شفاء للناس ) ولا خلف لقول الله ، وإنما الشفاء في علم القرآن لقوله ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة [ للمؤمنين ) فهو شفاء ورحمة ] لأهله لا شك فيه ولا مرية ( 1 ) . وأهله الأئمة الهدى الذين قال الله : ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ) ( 2 ) 44 - وفى رواية أبى الربيع الشامي عنه في قول الله : ( وأوحى ربك إلى النحل ) فقال : رسول الله ( ان اتخذي من الجبال بيوتا ) قال : تزوج من قريش ( ومن الشجر ) قال : في العرب ( ومما يعرشون ) قال في الموالي ( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه ) قال : أنواع العلم ( فيه شفاء للناس ) ( 3 ) 45 - عن سيف بن عميرة عن شيخ من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كنا عنده فسأله شيخ فقال : بي وجع وانا اشرب له النبيذ ووصفه له الشيخ ، فقال له : ما يمنعك من الماء الذي جعل الله منه كل شئ حي ؟ قال : لا يوافقني ، قال له أبو عبد الله عليه السلام : فما يمنعك من العسل ؟ قال الله ( فيه شفاء للناس ) قال : لا أجده ، قال : فما يمنعك من اللبن الذي نبت منه لحمك واشتد عظمك ؟ قال : لا يوافقني فقال له أبو عبد الله : أتريد ان آمرك بشرب الخمر ؟ لا والله لا آمرك ( 4 ) . 46 - عن عبد الرحمن الأشل قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : عن قول الله : ( وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ) قال : الحفدة بنو البنت ، ونحن حفدة رسول الله صلى الله عليه وآله ( 5 ) . 47 - عن جميل بن دارج عن أبي عبد الله عليه السلام عن قول الله : ( وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ) قال : هم الحفدة وهم العون منهم يعنى البنين ( 6 ) . 48 - عن محمد بن مسلم قال : سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل ينكح أمته من رجل ؟
--> ( 1 ) بمعنى الشك أيضا . ( 2 ) البحار ج 7 : 114 . البرهان ج 2 : 375 . الصافي ج 1 : 931 . ( 3 ) البحار ج 7 : 114 . البرهان ج 2 : 375 . الصافي ج 1 : 931 . ( 4 ) البرهان ج 2 : 375 . البحار ج 16 ( م ) : 22 . ( 5 ) البرهان ج 2 : 376 . الصافي ج 1 : 932 . ( 6 ) البرهان ج 2 : 376 . الصافي ج 1 : 932 .