محمد بن مسعود العياشي

215

تفسير العياشي

ما يعادوننا الا لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وآله ( 1 ) . 56 - عن علي بن عبد الله بن مروان ، عن أيوب بن نوح ، قال : قال لي أبو الحسن العسكري عليه السلام وانا واقف بين يديه بالمدينة ابتداءا من غير مسألة : يا أيوب انه ما نبأ الله من نبي الا بعد أن يأخذ عليه ثلث خصال : شهادة ان لا إله إلا الله ، وخلع الأنداد من دون الله ، وان لله المشية يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء ، اما انه إذا جرى الاختلاف بينهم لم يزل الاختلاف بينهم إلى أن يقوم صاحب هذا الامر ( 2 ) . 57 - عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما بعث الله نبيا حتى يأخذ عليه ثلث خلال : الاقرار لله بالعبودية ، وخلع الأنداد ، وان الله يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء ( 3 ) . 58 - عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن ليلة القدر فقال : ينزل فيها الملائكة والكتبة [ إلى السماء الدنيا ] فيكتبون ما يكون من امر السنة وما يصيب العباد ، ، وأمر عنده موقوف له فيه المشية ، فيقدم منه ما يشاء ويؤخر ما يشاء ويمحو ويثبت وعنده أم الكتاب ( 4 ) . 59 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليه السلام يقول : لولا آية في كتاب الله لحدثتكم بما يكون ( 5 ) إلى يوم القيمة ، فقلت له : أية آية ؟ قال : قول الله ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) ( 6 ) . 60 - عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) قال : هل يثبت الا ما لم يكن ، وهل يمحو الا ما كان ( 7 ) . 61 - عن الفضيل بن يسار ( 8 ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان الله لم يدع شيئا

--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 299 . البحار ج 2 : 234 . ( 2 ) البرهان ج 2 : 299 . البحار ج 2 : 138 - 136 - 134 . ( 3 ) البرهان ج 2 : 299 . البحار ج 2 : 138 - 136 - 134 . ( 4 ) البرهان ج 2 : 299 . البحار ج 2 : 138 - 136 - 134 . ( 5 ) وفى البرهان ( بما كان وبما يكون ) . ( 6 ) البرهان ج 2 : 299 . البحار ج 2 : 139 . الصافي ج 1 : 878 . ( 7 ) البرهان ج 2 : 299 . البحار ج 2 : 139 . الصافي ج 1 : 878 . ( 8 ) وفى نسخة البحار ( الفضل بن بشار ) لكنه مصحف .