محمد بن مسعود العياشي
147
تفسير العياشي
22 - عن الحسن بن علي عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله قال : جاءت امرأة نوح إليه وهو يعمل السفينة فقالت له : ان التنور قد خرج منه ماء ، فقام إليه مسرعا حتى جعل الطبق عليه فختمه بخاتمه ، فقام الماء فلما فرغ نوح من السفينة جاء إلى خاتمه ففضه ( 1 ) وكشف الطبق ففار الماء ( 2 ) 23 - أبو عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال : مسجد كوفان فيه فار التنور ونجرت السفينة ، وهو سرة بابل ومجمع الأنبياء ( 3 ) . 24 - عن سلمان الفارسي عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث له في فضل مسجد الكوفة فيه نجر نوح سفينته ، وفيه فار التنور ، وبه كان بيت نوح ومسجده ( 4 ) . وفى زاوية اليمنى ( رواية اليمين خ ) فارت التنور يعنى في مسجد الكوفة ( 5 ) . 25 - عن الأعمش رفعه إلى علي عليه السلام في قوله : ( حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور ) فقال : اما والله ما هو تنور الخبز ، ثم أومأ بيده إلى الشمس ، فقال : طلوعها ( 6 ) 26 - عن إسماعيل بن جابر الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صنعها في مائة سنة ، ثم أمره ان يحمل فيها من كل زوجين اثنين الأزواج الثمانية [ الحلال ] التي خرج بها آدم من الجنة ليكون معيشة لعقب نوح في الأرض ، كما عاش عقب آدم ، فان الأرض تغرق وما فيها الا ما كان معه في السفينة ، قال : فحمل نوح في السفينة من الأزواج الثمانية التي قال الله : ( وانزل بكم من الانعام ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين ) فكان زوجين من الضأن زوج
--> ( 1 ) فض ختم الكتاب : كسره وفتحه . ( 2 ) البرهان ج 2 : 222 البحار ج 5 : 93 . الصافي ج 1 : 787 . ( 3 ) البحار ج 5 : 93 . البرهان ج 2 : 222 . ( 4 ) البحار ج 5 : 93 . البرهان ج 2 : 222 . الصافي ج 1 : 789 . ( 5 ) البرهان ج 2 : 222 . ( 6 ) البرهان ج 2 : 222 . البحار ج 5 : 93 .