محمد بن مسعود العياشي
142
تفسير العياشي
ما دعاه إلى باطل الا اجابه له ، فأنزل الله عليه ( فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك ) إلى آخر الآية قال : ودعا رسول الله عليه وآله السلام لأمير المؤمنين في آخر صلاته رافعا بها صوته يسمع الناس يقول : اللهم هب لعلى المودة في صدور المؤمنين والهيبة والعظمة في صدور المنافقين ، فأنزل الله : ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا ) بنى أمية فقال رمع : ( 1 ) والله لصاع من تمر في شن بال أحب إلى مما سأل محمد ربه أفلا سأله ملكا يعضده أو كنزا يستظهر به على فاقته ، فأنزل الله فيه عشر آيات من هود أولها : ( فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك ) إلى ( أم يقولون افتريه ولاية على قل فاتوا بعشر سور مثله مفتريات ) إلى ( فإن لم يستجيبوا لك ) في ولاية على ( فاعلم إنما انزل إليك بعلم الله وان لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون ( لعلى ولايته ) من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها ) يعنى فلانا وفلانا ( نوف إليهم أعمالهم فيها ) أفمن كان على بينة من ربه ( رسول الله صلى الله عليه وآله ويتلوه شاهد منه ) أمير المؤمنين عليه السلام ( ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة ) قال كان ولاية على في كتاب موسى ( أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه ) في ولاية على ( انه الحق من ربك ) إلى قوله : ( ويقول الاشهاد ) هم الأئمة عليهم السلام ( هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ) إلى قوله ( هل يستويان مثلا أفلا تذكرون ) ( 2 ) 12 - عن بريد بن معاوية العجلي عن أبي جعفر عليه السلام قال : الذي على بينة من ربه رسول الله صلى الله عليه وآله والذي تلاه من بعده الشاهد منه أمير المؤمنين عليه السلام ، ثم أوصياؤه واحد بعد واحد . ( 3 ) 13 - عن جابر عن عبد الله بن يحيى قال : سمعت عليا عليه السلام وهو يقول : ما من
--> ( 1 ) قد مر المراد من الرجل آنفا وان الكلمة مقلوبة . ( 2 ) البحار ج 9 : 101 . البرهان ج 2 : 210 . ونقله الطبرسي في المجمع ج 5 : 146 مختصرا . ( 3 ) البحار ج 9 : 73 . البرهان ج 2 : 213 . الصافي ج 1 : 782 .