محمد بن مسعود العياشي

110

تفسير العياشي

127 - عن محمد بن حسان الكوفي عن محمد بن جعفر عن أبيه عليه السلام قال : إذا كان يوم القيمة نصب منبر عن يمين العرش له أربع وعشرون مرقاة ، ويجئ علي بن أبي طالب عليه السلام وبيده لواء الحمد فيرتقيه ويركبه وتعرض الخلايق عليه ، فمن عرفه دخل الجنة ، ومن أنكره دخل النار ، وتفسير ذلك في كتاب الله ( قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) قال : هو والله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ( 1 ) 128 - عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ( وآخرون مرجون لامر الله ) قال : هم قوم من المشركين أصابوا دما من المسلمين ثم اسلموا ، فهم المرجون لامر الله ( 2 ) . 129 - عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام قالا : المرجون هم قوم قاتلوا يوم بدر واحد ويوم حنين ، وسلموا من المشركين ثم اسلموا بعد تأخر ، فاما يعذبهم واما يتوب عليهم ( 3 ) . 130 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله ( وآخرون مرجون لامر الله ) قال : هم قوم مشركون ، فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ، ثم إنهم دخلوا في الاسلام فوحدوا الله وتركوا الشرك ، ولم يؤمنوا فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة ، ولم يكفروا فتجب لهم النار ، فهم على تلك الحال مرجون لامر الله ، قال حمران : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المستضعفين ، قال : هم ليسوا بالمؤمنين ولا بالكفار وهم المرجون لامر الله . ( 4 ) 131 - عن ابن الطيار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الناس على ستة فرق يؤتون إلى ثلث فرق الايمان والكفر والضلال ، وهم أهل الوعد من الذين وعد الله الجنة والنار ، وهم المؤمنون والكافرون والمستضعفون والمرجون لامر الله اما يعذبهم واما يتوب عليهم ، والمعترفون بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا وأهل

--> ( 1 ) البحار ج 3 : 286 . البرهان ج 2 : 160 . ( 2 ) البحار ج 15 ( ج 3 ) : 21 . البرهان ج 2 : 161 . ( 3 ) البحار ج 15 ( ج 3 ) : 21 . البرهان ج 2 : 161 . ( 4 ) البحار ج 15 ( ج 3 ) : 21 . البرهان ج 2 : 161 .