محمد بن مسعود العياشي
111
تفسير العياشي
الأعراف ( 1 ) . 132 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( المرجون لامر الله ) قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما ، ثم دخلوا بعد في الاسلام فوحدوا الله وتركوا الشرك ، ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فيجب لهم الجنة ، ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار ، فهم على تلك الحال اما يعذبهم واما يتوب عليهم ، قال أبو عبد الله عليه السلام : يرى فيهم رأيه قال : قلت : جعلت فداك من أين يرزقون ؟ قال : من حيث شاء الله ، وقال أبو إبراهيم عليه السلام : هؤلاء قوم وقفهم حتى يرى فيهم رأيه ( 2 ) 133 - عن الحارث عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته بين الايمان والكفر منزلة ؟ فقال : نعم ومنازل لو يجحد شيئا منها أكبه الله في النار ، بينهما آخرون مرجون لامر الله ، وبينهما المستضعفون ، وبينهما آخرون خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، وبينهما قوله : ( وعلى الأعراف رجال ) . ( 3 ) 134 - عن داود بن فرقد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام المرقوم ذكر لهم فضل على فقالوا : ما ندري لعله كذلك وما ندري لعله ليس كذلك ؟ قال : أرجه قال : ( وآخرون مرجون لامر الله ) الآية ( 4 ) 135 - عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن ( المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم ) فقال مسجد قبا ( 5 ) . 136 - عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام عن قوله : ( لمسجد أسس على التقوى من أول يوم ) قال : مسجد قبا ، واما قوله ( أحق أن تقوم فيه ) قال : يعنى من مسجد النفاق ، وكان على طريقه إذا أتى مسجد قبا فقام فينضح بالماء والسدر ( 6 ) ويرفع ثيابه عن ساقيه ، ويمشي على حجر في ناحية
--> ( 1 ) البحار ج 15 ( ج 3 ) : 21 . البرهان ج 2 : 161 . ( 2 ) البحار ج 15 ( ج 3 ) : 21 . البرهان ج 2 : 161 . ( 3 ) البحار ج 15 ( ج 3 ) : 21 . البرهان ج 2 : 161 . ( 4 ) البحار ج 15 ( ج 3 ) : 21 . البرهان ج 2 : 161 . ( 5 ) البحار ج 6 : 632 . البرهان ج 2 : 162 . الصافي ج 1 : 731 . ( 6 ) نضح عليه الماء : رشه . وفى نسخة البحار ( فكان ينضح ) .