محمد بن مسعود العياشي
109
تفسير العياشي
من تقدمه كان كافرا ومن تخلف عنه كان كافرا ، قلت : زدني ، قال : إذا كان يوم القيمة نصب منبر عن يمين العرش له أربع وعشرون مرقاة ، فيأتي على وبيده اللواء حتى [ يرتقيه و ] يركبه ويعرض الخلق عليه ، فمن عرفه دخل الجنة ، ومن أنكره دخل النار ، قلت له : توجد فيه من كتاب الله ( 1 ) قال : نعم ، ما يقول في هذه الآية يقول تبارك وتعالى : ( فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) هو والله علي بن أبي طالب ( 2 ) 122 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام ان أبا الخطاب كان يقول : ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تعرض عليه أعمال أمته كل خميس فقال أبو عبد الله عليه السلام : هو هكذا ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله تعرض عليه أعمال الأمة كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروا ، وهو قول الله : ( فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) ( 3 ) 123 - عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن قول الله تبارك وتعالى : ( فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) قال : تعرض على رسول الله عليه وآله السلام أعمال أمته كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروا ( 4 ) 124 - [ عن زرارة ] عن بريد العجلي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : في قول الله : ( اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) فقال : ما من مؤمن يموت ولا كافر يوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام ، فهلم إلى آخر من فرض الله طاعته على العباد ( 5 ) 125 - وقال أبو عبد الله ( والمؤمنون ) هم الأئمة ( 6 ) 126 - عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام ( اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله ) قال : ان لله شاهدا في أرضه ، وان أعمال العباد تعرض على رسول الله عليه وآله السلام ( 7 )
--> ( 1 ) وفى نسخة البرهان ( هل فيه آية من كتاب الله ) . ( 2 ) البحار ج 3 : 286 و 717 . البرهان ج 2 : 159 - 160 . الصافي ج 1 : 727 . ( 3 ) البحار ج 3 : 286 و 717 . البرهان ج 2 : 159 - 160 . الصافي ج 1 : 727 . ( 4 ) البحار ج 3 : 286 و 717 . البرهان ج 2 : 159 - 160 . الصافي ج 1 : 727 . ( 5 ) البحار ج 3 : 286 و 717 . البرهان ج 2 : 159 - 160 . الصافي ج 1 : 727 . ( 6 ) البحار ج 3 : 286 و 717 . البرهان ج 2 : 159 - 160 . الصافي ج 1 : 727 . ( 7 ) البحار ج 3 : 286 و 717 . البرهان ج 2 : 159 - 160 . الصافي ج 1 : 727 .