محمد بن مسعود العياشي

103

تفسير العياشي

97 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ) قال : مع النساء . ( 1 ) 98 - عن عبد الله الحلبي قال : سألته عن قوله : ( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ) فقال : النساء ، انهم قالوا إن بيوتنا عورة ، وكانت بيوتهم في أطراف البيوت حيث يتفرد ( يتقذر خ ل ) الناس ، فأكذبهم الله قال : ( وما هي بعورة ان يريدون الا فرارا ) وهي رفيعة السمك ( 2 ) حصينة . ( 3 ) 99 - عن عبد الرحمن بن حرب قال : لما أقبل الناس مع أمير المؤمنين عليه السلام من صفين أقبلنا معه فأخذ طريقا غير طريقنا الذي أقبلنا فيه ، حتى إذا جزنا النخيلة ( 4 ) ورأينا أبيات الكوفة إذا شيخ جالس في ظل بيت وعلى وجهه أثر المرض ، فأقبل إليه أمير المؤمنين ونحن معه حتى سلم عليه وسلمنا معه ، فرد ردا حسنا ، وظننا انه قد عرفه فقال له أمير المؤمنين : ما لي أرى وجهك منكسرا مصفارا ( 5 ) فمم ذاك أمن مرض ؟ فقال : نعم ، فقال : لعلك كرهته ؟ فقال : ما أحب انه يعتريني قال : احتساب بالخير فيما أصابك به ( 6 ) قال فأبشر برحمة الله وغفران ذنبك فمن أنت يا عبد الله ؟ فقال : انا صالح بن سليم ، فقال : ممن ؟ قال : اما الأصل فمن سلامان بن طي ، واما الجوار والدعوة فمن بنى سليم بن منصور ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : ما أحسن اسمك واسم أبيك واسم أجدادك واسم من اعتزيت إليه ، فهل شهدت معنا غزاتنا هذه ؟ فقال لا ولقد أردتها ولكن ما ترى من لجب الحمى خذلني عنها ، فقال أمير المؤمنين : ( ليس

--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 149 الصافي 1 : 721 . البحار ج 6 : 628 . ( 2 ) السمك : السقف أو من أعلى البيت إلى أسفله . ( 3 ) البحار ج 6 : 628 . البرهان ج 2 : 149 . ( 4 ) النخيلة - بضم النون تصغير نخلة - : موضع قرب الكوفة على سمت الشام ومعسكر أمير المؤمنين عليه السلام . ( 5 ) وفى بعض النسخ ( متفكرا مصفرا ) . ( 6 ) وفى نسخة البحار ( قال احتسب الخير فيما أصابني به اه )