السيد علي الحسيني الميلاني
235
نفحات الأزهار
ترجمة أحمد القشاشي والشيخ أحمد القشاشي من أعاظم مشايخ والد ( الدهلوي ) في الإجازة ، وقد ترجم له المحبي في ( خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر ) ذاكرا فضائله منوها بمقاماته وجلالته . . . فراجع ( 1 ) . قوله : ( فقد ظهر أن غرضه صلى الله عليه وسلم إفادة هذا المعنى الذي يفهم من هذا الكلام بلا تكلف ، أي إن محبة علي فرض كمحبة النبي ومعاداته محرمة كمعاداة النبي ، وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة ، وهو المطابق لفهم أهل البيت ) . أقول : لقد - ظهر - مما - ذكرنا - سابقا - أن غرضه - صلى الله عليه - وآله وسلم - إفادة ما هو الظاهر المفهوم من كلامه بلا تكلف ، أي كون أولوية أمير المؤمنين عليه السلام بالتصرف مثل أولوية رسول الله صلى الله عليه وآله بالتصرف ، وأن طاعته فرض واجب مثل إطاعة النبي . وهذا هو مذهب أهل الديانة وهو المطابق لفهم أهل البيت عليهم السلام . معنى حديث الغدير عند أهل البيت والأصحاب فقد روى العلامة المجلسي : ( عن أبي إسحاق قال : قلت لعلي بن الحسين عليه السلام : ما معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه ؟ قال : أخبرهم أنه الإمام بعده ) ( 2 ) .
--> ( 1 ) خلاصة الأثر 1 / 343 . ( 2 ) بحار الأنوار للعلامة محمد باقر المجلسي 37 / 223 .