السيد علي الحسيني الميلاني

313

نفحات الأزهار

ومن الدلائل الباهرة على أن المراد من ( حديث الغدير ) هو إمامة أمير المؤمنين عليه السلام وخلافته بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم : شعر قيس بن سعد بن عبادة - وهو من أكابر الصحابة وأعاظمهم - الذي أنشده في معنى حديث غدير خم ، وقد صرح فيه بأن عليا " إمامنا وإمام لسوانا " وأن هذا الحكم " أتى به التنزيل " وذلك " يوم قال النبي من كنت مولاه فهذا مولاه " . روى ذلك أبو المظفر سبط ابن الجوزي بقوله : " قال قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري - وأنشدها بين يدي علي بصفين : قلت لما بغى العدو علينا * حسبنا ربنا ونعم الوكيل وعلي إمامنا وإمام * لسوانا أتى به التنزيل يوم قال النبي من كنت مولاه * فهذا مولاه خطب جليل إن ما قاله النبي على الأمة * حتم ما فيه قال وقيل " ( 1 )

--> ( 1 ) تذكرة خواص الأمة : 33 .