السيد علي الحسيني الميلاني

199

نفحات الأزهار

الاسلام أبو محمد . . . قال الخليلي : أخذ علم أبيه وأبي زرعة . . . قال ابن السبكي في الطبقات : حكي أنه لما هدم بعض سور طوس احتيج في بنائه إلى ألف دينار ، فقال ابن أبي حاتم لأهل مجلسه الذين كان يلقي إليهم التفسير : من رجل يبني ما هدم من هذا السور وأنا ضامن له عند الله قصرا ؟ فقام إليه رجل من العجم فقال : هذه ألف دينار واكتب لي خطك بالضمان . فكتب له رقعة بذلك وبني ذلك السور . وقدر موت ذلك الأعجمي ، فلما دفن دفنت معه تلك الرقعة ، فجاءت ريح فحملتها ووضعتها في حجر ابن أبي حاتم وقد كتب في ظهرها : قد وفينا بما وعدت ، ولا تعد إلى ذلك . مات في محرم سنة 327 " ( 1 ) . 7 - البدخشاني : " هو من كبار الحفاظ " ( 2 ) . التزامه في التفسير بأصح ما ورد ثم إنه قد ثبت أن ابن أبي حاتم قد التزم في تفسيره بإخراج أصح ما ورد في تفسير كل آية ، وقد نص على ذلك السيوطي في ( اللآلي المصنوعة ) حيث قال بعد حديث : " وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ، وقد التزم أن يخرج فيه أصح ما ورد ، ولم يخرج فيه حديثا موضوعا البتة " . وقال في ( الاتقان ) بعد أن ذكر تفسير السدي : " ولم يورد منه ابن أبي حاتم شيئا لأنه التزم أن يخرج أصح ما ورد " ( 3 ) .

--> ( 1 ) طبقات الحفاظ : 345 . ( 2 ) تراجم الحفاظ - مخطوط . ( 3 ) الاتقان في علوم القرآن 2 / 188 .