السيد علي الحسيني الميلاني
200
نفحات الأزهار
تنبيه ذكر سيف الله الملتاني في كتابه الذي سماه ( تنبيه السفيه ) في جواب رواية للكشي من أصحابنا طاب ثراه حول زرارة بن أعين : " وأيضا ، في هذه الرواية أن أبا جعفر خاطب زرارة بقوله : فإنك والله أحب الناس إلي ومن أصحاب أبي عليه السلام إلي حيا وميتا ، فإنك أفضل سفن ذلك البحر القمقام إلى آخره . والحال أنه قد روى ابن أبي حاتم عن سفيان الثوري أنه ما رأى زرارة أبا جعفر " . أقول : فكيف تكون رواية ابن أبي حاتم هذه حجة - مع أنها عن سفيان الثوري المعلوم حاله - ولا تكون روايته في تفسير تلك الآية الكريمة حجة ؟ أفيجوز أن يقال بأن رواية ابن أبي حاتم حجة على الإمامية في تكذيب رواية لأحد علمائهم ، أما روايته في فضل أمير المؤمنين عليه السلام فليست بحجة على أهل السنة ؟ ! * ( 2 ) * رواية أبي بكر الشيرازي روى نزول الآية المذكورة في غدير خم في كتابه ( ما نزل من القرآن في علي ) كما ذكر ابن شهرآشوب طاب ثراه ( 1 ) حيث قال في كتاب ( المناقب ) وعنه في ( بحار الأنوار ) :
--> ( 1 ) توجد ترجمته في : الوافي بالوفيات 4 / 164 مع التصريح بكونه صدوق اللهجة . البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة : 240 . بغية الوعاة في تراجم اللغويين والنحاة 1 / 181 .