السيد علي الحسيني الميلاني
35
نفحات الأزهار
بالكسر في الإمارة ، والولاء في المعتق ، والموالاة من والى القوم ومنه الحديث : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ويحمل على أكثر الأسماء المذكورة . وقال الشافعي : يعني بذلك ولاء الاسلام كقوله تعالى : ( ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم ) الخ " ( 1 ) . وقد نقل محمد طاهر الصديقي الفتني الكجراتي كلام الشافعي هذا في كتابه ( 2 ) . وقال شمس الدين محمد بن مظفر الخلخالي : " قوله : من كنت مولاه . قيل : معناه من يتولاني فعلي يتولاه ، وقيل : كان سبب ذلك أن أسامة بن زيد قال لعلي : لست مولاي إنما مولاي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه . ونقل عن الشافعي رضي الله عنه أنه قال : أراد بذلك ولاء الاسلام ، قال الله تعالى : ( ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا ) أي وليهم وناصرهم . " ( 3 ) . وقد ذكره أيضا أبو عبد الله فضل الله بن تاج الدين أبي سعيد الحسن بن الحسن التوربشتي . . ( 4 ) . [ ترجمته ] 1 - النووي : " إمامنا رضي الله عنه ، هو : أبو عبد الله محمد بن إدريس . . وقد أكثر العلماء رحمهم الله من المصنفات في مناقب الشافعي وأحواله ، من المتقدمين والمتأخرين ، كداود الظاهري والساجي وخلائق من المتقدمين ، وأما المتأخرون : كالدار قطني والآجري والرازي والصاحب بن عباد والبيهقي
--> ( 1 ) النهاية في غريب الحديث - " ولي " . ( 2 ) مجمع البحار " ولي " . ( 3 ) المفاتيح في شرح المصابيح - مخطوط . ( 4 ) المعتمد في المعتقد للتوربشتي .