السيد علي الحسيني الميلاني
301
نفحات الأزهار
الواسع . . . " ( 1 ) . كما ترجم له في تاريخ مصر بقوله : " ابن حجر إمام الحفاظ في زمانه ، انتهت إليه الرحلة والرئاسة في الحديث في الدنيا بأسرها ، فلم يكن في عصره حافظ سواه . . . " ( 2 ) . ترجمة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وأما الشيخ أبو إسحاق الشيرازي الذي وصف الشريف المرتضى - رحمه الله - بما نقله الحافظ ابن حجر . . . فإليك بعض كلماتهم في مدحه : قال ابن خلكان ما ملخصه : " الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي الفيروزآبادي الملقب جمال الدين ، سكن بغداد وتفقه على جماعة من الأعيان ، وصحب القاضي أبا الطيب الطبري كثيرا وانتفع به وناب عنه في مجلسه ، ورتبه معيدا في حلقته ، وصار إمام وقته ببغداد ، ولما بنى نظام الملك مدرسته ببغداد سأله أن يتولاها فلم يزل إلى أن مات . وصنف التصانيف المباركة وانتفع به خلق كثير ، وله شعر حسن ، وكان في غاية من الورع والتشدد في الدين ، ومحاسنه أكثر من أن تحصر ، وكانت ولادته في سنة 393 ، وتوفي سنة 476 . وذكره محب الدين ابن النجار في تاريخ بغداد ، فقال في حقه : إمام أصحاب الشافعي ، ومن انتشر فضله في البلاد ، وفاق أهل زمانه بالعلم والزهد ، وأكثر علماء الأمصار من تلامذته " ( 3 ) . وقال الذهبي بترجمته :
--> ( 1 ) نظم العقيان في أعيان الأعيان / 45 . ( 2 ) حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة 1 / 363 . ( 3 ) وفيات الأعيان 1 / 29 .