السيد علي الحسيني الميلاني

296

نفحات الأزهار

أو أصبح يتخير من أكل جواهر الثريا جوهرها ، بحلم ما داوى معاوية سورة غضبه بمثله ، ولا دارى بشبهه أبو مسلم في مكائده ، وفعله كرم ما دانى السفاح غمامة ولا دان به المأمون وقد طلب الإمامة ، هذا إلى أدب خف به جانب الخفاجي ، واستصغر الوليد وطوى ذكر الطائي ، مع إتقان في ذكر الوقائع وحفظ البدائع ، أحد علماء عصره المشهورين ، وسيد أدباء دهره المذكورين " ( 1 ) . وممن ترجم لابن خلكان . السيوطي في حسن المحاضرة 1 / 320 . وابن تغري بردى في النجوم الزاهرة - حوادث سنة 681 . والأسنوي في طبقات الشافعية 1 / 496 . وابن قاضي شهبة الأسدي في طبقات الشافعية 2 / 22 . وقال اليافعي - المتوفى سنة 767 ، ترجم له الأسنوي فقال : " كان إماما يسترشد بعلومه ويقتدى ، وعلما يستضاء بأنواره ويهتدي " وترجم له ابن قاضي شهبة ووصفه ب‍ " الشيخ الإمام القدوة العارف الفقيه العالم شيخ الحجاز " كما ترجم له وأثنى عليه ابن حجر في ( الدرر الكامنة 2 / 247 ) وبدر الدين التهامي في ( طبقات الخواص أهل الصدق والاخلاص ) والجامي في ( نفحات الأنس من حضرات القدس ) وابن العماد في ( شذرات الذهب 60 / 210 ) والسبكي في ( طبقات الشافعية 6 / 103 ) والشوكاني في ( البدر الطالع 10 / 378 ) - في حوادث سنة 436 : " توفي فيها الشريف المرتضى . . . كان نقيب الطالبيين ، وكان إماما في علم الكلام والأدب والشعر . . . حكى الخطيب أبو زكريا يحيى بن علي التبريزي اللغوي أن أبا الحسن علي بن أحمد الفالي الأديب كانت له نسخة من كتاب الجمهرة لابن دريد في غاية الجودة ، وقد دعته الحاجة إلى بيعها فباعها ، واشتراها

--> ( 1 ) الطبقات الصغرى - مخطوط .