السيد علي الحسيني الميلاني

295

نفحات الأزهار

وله تصانيف على مذهب الشيعة ، ومقالة في أصول الدين ، وله ديوان شعر كبير ، وإذا وصف الطيف أجاد فيه ، وقد استعمله في كثير من المواضع . . . وذكره ابن بسام في أواخر كتاب الذخيرة فقال : كان هذا الشريف إمام أئمة العراق بين الاختلاف والاتفاق ، إليه فزع علماؤها وعنه أخذ عظماؤها ، صاحب مدارسها وجماع شاردها وآنسها ، ممن سارت أخباره وعرفت به أشعاره . . . " ( 1 ) . ترجمة ابن خلكان وابن خلكان من أكابر علماء أهل السنة ، ترجم له الحافظ الذهبي في ( العبر ) ( 2 ) . وقال ابن الوردي : " كان فاضلا عالما ، تولى القضاء بمصر والشام ، وله مؤلفات جليلة " ( 3 ) . وترجم له الصلاح الصفدي فقال : " وكان فاضلا بارعا متفقها عارفا بالمذهب ، حسن الفتاوى جيد القريحة ، بصيرا بالعربية ، علامة بالأدب والشعر وأيام الناس ، كثير الاطلاع ، حلو المذاكرة وافر الحرمة ، فيه رئاسة كبيرة " ( 4 ) . وترجم له اليافعي وأثنى عليه كذلك ( 5 ) . وقال السبكي بترجمته : " كان أحنف وقته حلما ، وشافعي زمانه علما ، وحاتم عصره ، إلا أنه لا يقاس به حاتم ، من بقايا البرامكة الكرام ، والسادة الذين لينوا جانب الدهر الغرام ، وكان زمنه مثل ذلك الزمان الذاهب ، وعلى منوال ذلك الاحسان وتلك المواهب ، مع التخلق بتلك الخلائق التي كأنما بات يشب عنبرها

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 3 / 313 . ( 2 ) العبر - حوادث سنة 681 . ( 3 ) تتمة المختصر - حوادث سنة 681 . ( 4 ) الوافي بالوفيات 7 / 308 . ( 5 ) مرآة الجنان حوادث سنة 681 .