السيد علي الحسيني الميلاني
274
نفحات الأزهار
وقال السبكي : " وكان إماما في اللغة ، بصيرا بالفقه ، عارفا بالمذهب ، عالي الاسناد ، كثير الورع ، كثير العبادة والمراقبة ، شديد الانتصار لألفاظ الشافعي متحريا في دينه . . . " ( 1 ) . وقال اليافعي : " وفيها الإمام العلامة اللغوي الشافعي . . . " ( 2 ) . وذكره الذهبي في حوادث السنة المذكورة ( 3 ) . وقال السيوطي : " وكان عارفا عالما بالحديث ، عالي الاسناد ، كثير الورع . . . " ( 4 ) . ترجمة ثعلب وأما ثعلب - الذي قال عن الجاحظ : " ليس ثقة ولا مأمونا " وقال : " كان كذابا على الله وعلى رسوله وعلى الناس " - فهو أيضا من كبار المحدثين ، ومن أساطين الفقه والأدب واللغة . . . قال السيوطي : " ثعلب الإمام المحدث ، شيخ اللغة والعربية أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد الشيباني مولاهم البغدادي ، المقدم في نحو الكوفيين . ولد سنة 200 ، وابتدأ الطلب سنة 16 حتى برع في علم الحديث . وإنما أخرجته في هذا الكتاب لأنه قال : سمعت من عبيد الله بن عمر القواريري ألف حديث . وقال الخطيب : كان ثقة ثبتا حجة صالحا مشهورا بالحفظ . مات في جمادى الآخرة سنة 291 " ( 5 ) .
--> ( 1 ) طبقات الشافعية 3 / 63 - 67 . ( 2 ) مرآة الجنان حوادث 370 . ( 3 ) العبر حوادث 370 . ( 4 ) بغية الوعاة : 1 / 19 . ( 5 ) طبقات الحفاظ 290 .