السيد علي الحسيني الميلاني

261

نفحات الأزهار

والجواب عن تشبث الرازي بترك الجاحظ رواية حديث الغدير من وجوه : 1 . الجاحظ من النواصب إن الجاحظ يعد من كبار النواصب لأمير المؤمنين - عليه السلام - ومن أنصار المروانية أعداء الإمام ، حتى أنه ألف لهم كتابا في تأييد مذهبهم شحنه كذبا وافتراء على علي - عليه السلام - ، وملأه تنقيصا وتشكيكا في فضائله ومناقبه وخصائصه ، ومواقفه التي لم يشركه فيها أحد من المسلمين ، في الدفاع عن الاسلام ونبي الاسلام محمد - صلى الله عليه وآله - . قال ( الدهلوي ) : " الجاحظ معتزلي وناصبي معا ، وله كتاب ذكر فيه نقائص أمير المؤمنين ، وأكثر رواياته هي عن إبراهيم النظام " ( 1 ) . ثم إن ( الدهلوي ) صرح في باب الإمامة من كتابه بأن الطعن في أمير المؤمنين - عليه السلام - كفر . هذا ، وقد نص على تأليف الجاحظ الكتاب المشار إليه ابن تيمية الحراني حيث قال بعد كلام له حول مراتب الصحابة :

--> ( 1 ) حاشية التحفة الاثنا عشرية - مبحث الدلائل العقلية على إمامة أمير المؤمنين .