السيد علي الحسيني الميلاني
318
نفحات الأزهار
هاشم من قريش ، ثم اختار بني عبد المطلب من بني هاشم ، ثم اختارني من بني عبد المطلب . . . . عن محمد بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله اختار العرب ، فاختار منه كنانة أو النضر بن كنانة ، ثم اختار منهم قريشا ، ثم اختار منهم بني هاشم ، ثم اختارني من بني هاشم . . . . عبد الله بن عبيد بن عمير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله اختار العرب فاختار كنانة من العرب ، واختار قريشا من كنانة ، واختار بني هاشم من قريش ، واختارني من بني هاشم " ( 1 ) . 6 - وعقد الحافظ أبو نعيم في ( دلائل النبوة ) " الفصل الثاني في ذكر فضيلته صلى الله عليه وسلم بطيب مولده وحسبه ونسبه وغير ذلك " فذكر أحاديث كثيرة في هذا المعنى بالأسانيد المتصلة . . . ونحن نذكر بعضها مجردة عن الأسانيد : " . . . أخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي ، لم يصبني من سفاح الجاهلية شئ " . " . . . ألا إن الله تعالى خلق خلقه ثم فرقهم فريقين فجعلني من خيرهم قبيلة ، فأنا خيركم بيتا وخيركم نفسا " . " . . . خير العرب مضر ، وخير مضر بنو عبد مناف ، وخير بني عبد مناف بنو هاشم ، وخير بني هاشم بنو عبد المطلب ، والله ما افترق فرقتان مذ خلق الله آدم إلا كنت في خيرهما " . " . . . إن الله تعالى قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسما ، ثم جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرها ثلثا ثم جعل الأثلاث قبائل ، فجعلني في خيرها قبيلة ، ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا فذلك قوله : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) الآية " .
--> ( 1 ) الطبقات الكبرى 1 / 20 - 21 .