السيد علي الحسيني الميلاني
317
نفحات الأزهار
خير بيوتهم ، فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا . هذا حديث حسن . . . " ( 1 ) . 3 - وأخرج ابن الأثير ما تقدم عن مسلم والترمذي وغير ذلك في فضائل النبي صلى الله عليه وآله ومناقبه . . . ( 2 ) . 4 - وروى الواقدي مكالمة عمرو بن العاص مع قسطنطين وقد جاء فيها : " وإن الله عز وجل اختار لنبينا الأنساب من صلب آدم إلى أن خرج من صلب أبيه عبد الله ، فجعل خير الناس من ولد إسماعيل ، وألهم إسماعيل أن يتكلم بالعربية وترك إسحاق على لسان أبيه ، فولد إسماعيل العرب ، ثم جعل خير العرب كنانة ثم جعل خير كنانة قريشا ، ثم جعل خير قريش بني هاشم ، ثم جعل خير بني هاشم بني عبد المطلب ، ثم جعل خير بني عبد المطلب نبينا صلوات الله وسلامه عليه فبعثه رسولا واتخذه نبيا ، وهبط عليه جبرئيل بالوحي وقال : طفت المشرق والمغرب فلم أر أفضل منك يا محمد . قال : فاقشعرت جلود القوم وخضعت جوارحهم حين ذكرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجفت قلوبهم ، ودخلت الهيبة قلب قسطنطين حين سمع كلام عمرو وقال له : صدقت في قولك ، كذلك الأنبياء تبعث من كبار بيوت قومها " ( 3 ) . 5 - وروى ابن سعد حديث واثلة بن الأسقع ، ثم قال : " أخبرنا أبو ضمرة المديني ، نا أنس بن عياض الليثي ، نا جعفر بن محمد بن علي عن أبيه محمد بن علي ابن حسين بن علي بن أبي طالب : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قسم الله الأرض نصفين فجعلني في خيرهما ، ثم قسم النصف على ثلاثة فكنت في خير ثلث منها ، ثم اختار العرب من الناس ، ثم اختار قريشا من العرب ، ثم اختار بني
--> ( 1 ) صحيح الترمذي 5 / 583 - 584 . ( 2 ) جامع الأصول 9 / 396 . ( 3 ) فتوح الشام 2 / 41 .