السيد علي الحسيني الميلاني
257
نفحات الأزهار
والسلام " ( 1 ) . 3 - وللقسطلاني في المقصد السادس من كتابه بحث طويل خصه بالموضوع هذا أوله : " النوع الثاني في أخذ الله تعالى له الميثاق على النبيين فضلا ومنة ليؤمنن به إن أدركوه ولينصرنه " نقل فيه الآيات والأحاديث ( 2 ) . 4 - وقال القسطلاني ما ملخصه : " روي عن علي بن أبي طالب أنه قال : لم يبعث الله تعالى : نبيا من آدم فمن بعده إلا أخذ عليه العهد في محمد ، لئن بعث وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه ويأخذ العهد بذلك على قومه . وهو مروي عن ابن عباس أيضا . ذكرهما العماد ابن كثير في تفسيره . قال الشيخ تقي الدين السبكي : فإذا عرف هذا فالنبي نبي الأنبياء ، وبهذا ظهر في الآخرة أن جميع الأنبياء تحت لوائه ، وفي الدنيا كذلك ليلة المعراج صلى بهم ، ولو اتفق مجيؤه في زمن آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى صلوات الله وسلامه عليهم وجب عليهم وعلى أممهم الإيمان به ونصرته ، وبذلك أخذ الميثاق عليهم " ( 3 ) . 5 - وبمثل هذا قال ابن حجر والشيخ سليمان في شرحيهما على الهمزية بشرح قول البوصيري : " ما مضت فترة من الرسل إلا * بشرت قومها بك الأنبياء " 6 - والشيخ القندوزي في ( ينابيع المودة ) حيث نقل حديث علي عليه السلام وغيره ( 4 ) .
--> ( 1 ) الشفا 35 - 38 . ( 2 ) المواهب اللدنية 2 / 51 . ( 3 ) المصدر نفسه 1 / 8 . ( 4 ) ينابيع المودة : 17 .