السيد علي الحسيني الميلاني
258
نفحات الأزهار
أحاديث في ولاية علي وميثاق إمامته لقد علم من كلمات أكابر أهل السنة ومشاهير أئمتهم وحفاظهم : أن أخذ ميثاق نبوة سيد الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم من جميع الأنبياء والمرسلين من أوضح البراهين وأتمها على أفضليته منهم وتقدمه عليهم . ولما كان هذا المعنى متفرعا على تقدمه في الخلق عليهم ، وكان التقدم في الخلق ثابتا لعلي عليه السلام ، كان هو أيضا أفضل الخلائق بعد خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم ، فهو الإمام والخليفة من بعده ولا يجوز تقدم أحد عليه . بل لقد وردت أحاديث كثيرة في كتبهم صريحة في : أنه قد أخذ من الأنبياء وغيرهم ميثاق ولاية علي وإمامته ، كما أخذ منهم ميثاق نبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم . . . فيكون جميع ما ذكره كبار العلماء من الفضل له صلى الله عليه وآله وسلم على ضوء أحاديث الميثاق وغيرها ثابتا لعلي عليه السلام . . . وهذا ما يقطع ألسنة المكابرين ، ويضيق الخناق على المعاندين ، والحمد لله رب العالمين . ولنذكر بعض تلك الأحاديث في هذا المقام : 1 - حديث بعث الأنبياء على ولاية علي فمن تلك الأحاديث الشريفة : حديث بعث الأنبياء على ولاية سيدنا علي عليه السلام ، وقد رواه جماعة من أعلام أهل السنة ، ومنهم : 1 - الحاكم النيسابوري . 2 - أبو إسحاق الثعلبي . 3 - أبو نعيم الاصفهاني . 4 - الخطيب الخوارزمي .