السيد علي الحسيني الميلاني
159
نفحات الأزهار
قوله : " وهذا حديث موضوع بإجماع أهل السنة " . أقول : إن هذا إلا إفك مبين ، وإنكار للحقيقة الواضحة . لقد اعتاد ( الدهلوي ) على الكذب والافتراء تقليدا لصاحب ( الصواقع ) . . . وهذا يقبح من صغار أهل العلم فكيف بمثله وهو يدعي الإمامة والزعامة الدينية ! ! لقد ذكرنا - ولله الحمد - ما يبطل هذه الدعوى بالأدلة الواضحة والبراهين الجلية ، وتبين مما تقدم أن هذا الحديث من روايات كبار علماء أهل السنة ، فقد رووه كتبهم من غير تكلم فيه أو رد عليه . . . وهل يتلائم اتفاق هؤلاء الأئمة والحافظ على نقل هذا الحديث مع دعوى كونه موضوعا بالاجماع منهم ؟ ! أليس نقل الحديث الموضوع محرما ؟ ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو