السيد علي الحسيني الميلاني

156

نفحات الأزهار

ولده محمد إنعام الله في ( ضميمة الأغصان الأربعة ) فليراجع . 34 - صديق حسن خان قال صديق حسن القنوجي في مسألة عدالة الصحابة ، " والبحث عن عدالة الراوي إنما هو في غير الصحابة وأما فيهم فلا ، لأن الأصل فيهم العدالة قال القاضي : هو قول السلف وجمهور الخلف ، وقال الجويني : بالاجماع . ووجه هذا القول ما ورد من العمومات المقتضية لتعديلهم كتابا وسنة ، كقوله سبحانه : * [ كنتم خير أمة ] * ، وقوله : * [ وجعلناكم أمة وسطا ] * ، أي : عدلا ، وقوله : * [ لقد رضي الله عن المؤمنين ] * ، وقوله : * [ والسابقون ] * ، وقوله : * [ والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ] * . وقوله صلى الله عليه وسلم : خير القرون قرني ، وقوله في حقهم : لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه وهما في الصحيح ، وقوله : أصحابي كالنجوم على مقال فيه معروف " ( 1 ) . حول ما زعموا أنه يفيد بعض معنى حديث النجوم لقد أشير في بعض الكلمات إلى حديث مسلم ، والصحيح أنه ليس بمعنى حديث النجوم ، وهذا لفظه : " حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم وعبد الله بن عمرو بن أبان كلهم عن حسين ، قال أبو بكر : ثنا حسين بن علي الجعفي عن مجمع بن يحيى عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه قال : صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قلنا : لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء ، قال : فجلسنا ، فخرج علينا فقال : ما زلتم ههنا ؟ قلنا : يا رسول الله صلينا معك المغرب ثم قلنا نجلس حتى نصلي معك العشاء ، قال : أحسنتم - أو أصبتم - قال : فرفع رأسه إلى السماء - وكان كثيرا ما يرفع رأسه إلى

--> ( 1 ) حصول المأمول 56 .