السيد علي الحسيني الميلاني
146
نفحات الأزهار
ووضع عليه " ض " . وهي علامة الضعف في ( الجامع الصغير ) ( 1 ) . وقال في ( جمع الجوامع ) ما نصه : " مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه ، فإن لم يكن في كتاب الله فبسنة مني ماضية ، فإن لم تكن سنة مني فبما قال أصحابي ، أن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء فبأيها أخذتم اهتديتم ، واختلاف أصحابي لكم رحمة . ق في المدخل وأبو نصر السجزي في الإبانة وقال : غريب ، والخطيب وابن عساكر والديلمي عن سليمان بن أبي كريمة عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس ، وسليمان ضعيف وكذا جويبر " . 24 - المتقي لقد تبع المتقي شيخه السيوطي في الطعن في حديث النجوم حيث نقل عبارته السالفة بعين ألفاظها ( 2 ) . 25 - القاري وقال القاري ما نصه : " قال ابن الديبع : إعلم أن حديث أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم أخرجه ابن ماجة . كذا ذكره الجلال السيوطي في تخريج أحاديث الشفاء ، ولم أجده في سنن ابن ماجة بعد البحث عنه ، وقد ذكره ابن حجر العسقلاني في تخريج أحاديث الرافعي في باب أدب القضاء ، وأطال الكلام عليه وذكر أنه ضعيف واه ، بل ذكر عن ابن حزم : إنه موضوع باطل ، لكن ذكر عن البيهقي أنه قال : إن حديث مسلم يؤدي بعضه معناه ، يعني قوله صلى الله عليه وسلم النجوم أمنة للسماء الحديث . قال ابن حجر : صدق البيهقي هو يؤدي صحة التشبيه للصحابة بالنجوم ، أما
--> ( 1 ) بشرح المناوي 4 / 76 . ( 2 ) كنز العمال 6 / 133 .