محمد بن مسعود العياشي

239

تفسير العياشي

113 - وقال أبو عبد الله في آخر ما فسر فاتقوا الله ولا تجتروا . ( 1 ) 114 - عن كثير النوا قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الكبائر ؟ قال : كل شئ أوعد الله عليه النار . ( 2 ) 115 - عن عبد الرحمن بن أبي نجران قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض " قال : لا يتمنى الرجل امرأة الرجل ولا ابنته ولكن يتمنى مثلهما . ( 3 ) 116 - عن إسماعيل بن كثير رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : لما نزلت هذه الآية " واسئلوا الله من فضله " قال : فقال أصحاب النبي : ما هذا الفضل ؟ أيكم يسئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن ذلك ؟ قال : فقال علي بن أبي طالب عليه السلام : انا أسئله عنه ، فسأله عن ذلك الفضل ما هو ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان الله خلق خلقه وقسم لهم أرزاقهم من حلها ، وعرض لهم بالحرام ، فمن انتهك حراما ( 4 ) نقص له من الحلال بقدر ما انتهك من الحرام وحوسب به . ( 5 ) 117 - عن ابن الهذيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان الله قسم الأرزاق بين عباده وأفضل فضلا كثيرا لم يقسمه بين أحد قال الله " واسئلوا الله من فضله " . ( 6 ) 118 - عن إبراهيم ( 7 ) بن أبي البلاد عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : ليس من نفس الا وقد فرض الله لها رزقها حلالا يأتيها في عافية وعرض لها بالحرام من وجه آخر ، فان هي تناولت من الحرام شيئا قاصها به من الحلال الذي فرض الله لها ، وعند الله سواهما فضل كثير . ( 8 )

--> ( 1 ) البحار ج 16 [ م ] : 3 . البرهان ج 1 : 365 . الصافي ج 1 : 350 . ( 2 ) البحار ج 16 [ م ] : 3 . البرهان ج 1 : 365 . الصافي ج 1 : 350 . ( 3 ) البحار ج 15 [ ج 3 ] 131 . البرهان ج 1 : 366 . ( 4 ) انتهك فلان الحرمة : تناولها بما لا يحل . ( 5 ) البحار ج 3 : 41 . البرهان ج 1 : 366 . ( 6 ) البحار ج 3 : 41 . البرهان ج 1 : 366 . ( 7 ) وفى نسخة البرهان " عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن إبراهيم اه " . ( 8 ) البحار ج 3 : 41 . البرهان ج 1 : 366 . الصافي ج 1 : 352 .