محمد بن مسعود العياشي

97

تفسير العياشي

264 - عن رفاعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس " ؟ قال : ان أهل الحرم كانوا يقفون على المشعر الحرام ويقف الناس بعرفة ولا يفيضون حتى يطلع عليهم أهل عرفة ، وكان رجلا يكنى أبا سيار وكان له حمار فاره ( 1 ) وكان يسبق أهل عرفة فإذا طلع عليهم قالوا : هذا أبو سيار ، ثم أفاضوا فأمرهم الله ان يقفوا بعرفة وان يفيضوا منه ( 2 ) . 265 - عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس " قال : يعنى إبراهيم وإسماعيل ( 3 ) . 266 - عن علي ( 4 ) قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس " قال : كانت قريش يفيض من المزدلفة في الجاهلية يقولون : نحن أولى بالبيت من الناس ، فأمرهم الله أن يفيضوا من حيث أفاض الناس من عرفة ( 5 ) . 267 - وفى رواية أخرى ( 6 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان قريشا كان تفيض من جمع ومضر وربيعة من عرفات ( 7 ) . 268 - عن أبي الصباح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان إبراهيم اخرج إسماعيل إلى الموقف فأفاضا منه ثم إن الناس كانوا يفيضون منه حتى إذا كثرت قريش قالوا لا نفيض من حيث أفاض الناس وكانت قديش تفيض من المزدلفة ومنعوا الناس ان يفيضوا معهم الا من عرفات ، فلما بعث الله محمدا عليه الصلاة والسلام أمرة أن يفيض من حيث أفاض

--> ( 1 ) دابة فارهة : نشيطة قوية من الفره بمعنى النشاط ولا يقال للفرس فاره إنما يقال في البغل والحمار وغير ذلك . ( 2 ) البحار ج 21 : 59 . البرهان ج 1 : 202 . الوسائل ( ج 2 ) أبواب احرام الحج باب 19 . ونقل الخبر الأخير في الصافي ( ج 1 : 177 ) عن الكتاب أيضا . ( 3 ) البحار ج 21 : 59 . البرهان ج 1 : 202 . الوسائل ( ج 2 ) أبواب احرام الحج باب 19 . ونقل الخبر الأخير في الصافي ( ج 1 : 177 ) عن الكتاب أيضا . ( 4 ) وفى نسخة الوسائل " عن علي بن زياد قال سئلت اه " . ( 5 ) الوسائل ( ج 2 ) أبواب احرام الحج باب 19 . البحار ج 21 : 59 . البرهان ج 1 : 202 . ( 6 ) وفى نسخة البرهان " وفى رواية حريز " مكان " وفى رواية أخرى " . ( 7 ) الوسائل ( ج 2 ) أبواب احرام الحج باب 19 . البحار ج 21 : 59 . البرهان ج 1 : 202 .