السيد علي الحسيني الميلاني

234

نفحات الأزهار

عن قتادة ، في قوله : * ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) * قال : بلغنا أن نبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلا على أهل نجران ، فلما رأوه خرج ، هابوا وفرقوا فرجعوا . قال معمر : قال قتادة : لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أهل نجران أخذ بيد حسن وحسين ، وقال لفاطمة : اتبعينا ، فلما رأى ذلك أعداء الله رجعوا " . " حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : ثنا ابن زيد ، قال : قيل لرسول صلى الله عليه وسلم : لو لاعنت القوم ، بمن كنت تأتي حين قلت * ( أبناءنا وأبناءكم ) * ؟ قال : حسن وحسين " . " حدثني محمد بن سنان ، قال : ثنا أبو بكر الحنفي ، قال : ثنا المنذر بن ثعلبة ، قال : ثنا علباء بن أحمر اليشكري ، قال : لما نزلت هذه الآية : * ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ) * الآية ، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي وفاطمة وابنيهما الحسن والحسين . . . " ( 1 ) . * وقال السيوطي : " أخرج البيهقي في ( الدلائل ) من طريق سلمة بن عبد يشوع ، عن أبيه ، عن جده : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل نجران . . . فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد بعد ما أخبرهم الخبر ، أقبل مشتملا على الحسن والحسين في خميلة له وفاطمة تمشي خلف ظهره ، للملاعنة ، وله يومئذ عدة نسوة . . . " . " وأخرج الحاكم - وصححه - وابن مردويه ، وأبو نعيم في ( الدلائل ) عن

--> ( 1 ) تفسير الطبري 3 / 212 - 213 .