السيد علي الحسيني الميلاني

235

نفحات الأزهار

جابر ، قال : . . . فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين . . . قال جابر : فيهم نزلت : * ( أنفسنا وأنفسكم ) * : رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي . * ( وأبناءنا ) * : الحسن والحسين . * ( ونساءنا ) * : فاطمة " . " وأخرج أبو نعيم في ( الدلائل ) من طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس : . . . وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ومعه علي والحسن والحسين وفاطمة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أنا دعوت فأمنوا أنتم ، فأبوا أن يلاعنوه وصالحوه على الجزية " . " وأخرج ابن أبي شيبة ، وسعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وأبو نعيم ، عن الثعلبي . . . فغدا النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الحسن والحسين وفاطمة . . . " . " وأخرج مسلم ، والترمذي ، وابن المنذر ، والحاكم ، والبيهقي في سننه ، عن سعد بن أبي وقاص ، قال : لما نزلت هذه الآية : * ( قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) * دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ، وقال : اللهم هؤلاء أهلي " . * وقال الزمخشري : " وروي أنهم لما دعاهم إلى المباهلة قالوا : حتى نرجع وننظر ، فلما تخالوا قالوا للعاقب - وكان ذا رأيهم - : يا عبد المسيح ! ما ترى ؟ فقال : والله لقد عرفتم - يا معشر النصارى - أن محمدا نبي مرسل ، وقد جاءكم بالفصل من أمر صاحبكم ، والله ما باهل قوم نبيا قط فعاش كبيرهم ولا نبت صغيرهم ، ولئن فعلتم لنهلكن ، فإن أبيتم إلا إلف دينكم والإقامة على ما أنتم عليه ، فوادعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكم .