السيد علي الحسيني الميلاني

149

نفحات الأزهار

وحينئذ لا بد من التنبيه على أن ابن حجر العسقلاني الحافظ قد ناقض نفسه مرتين : 1 - في تضعيفه الرجل في " تخريج أحاديث الكشاف " مع وصفه ب‍ " الصدوق " في " تقريب التهذيب " ! 2 - في طعنه في الرجل بسبب التشيع أو الرفض - حسب تعبيره - مع أنه نص في " مقدمة فتح الباري " على أن الرفض - فضلا عن التشيع - غير مضر . وبذلك يسقط طعنه في حديثنا ، وكذا طعن غيره تبعا له . تنبيه : قد اختلف طعن الطاعنين في رواية الأئمة : الطبراني ، وابن أبي حاتم ، وابن المنذر ، والحاكم ، وابن مردويه : عن حسين الأشقر ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس . . . فالسيوطي لم يقل إلا " بسند ضعيف " وتبعه الآلوسي . وابن حجر قال في " تخريج أحاديث الكشاف " : " وحسين ضعيف ساقط " فلا كلام له في غيره ، لكن في " فتح الباري " : " إسناده واه ، فيه ضعيف ورافضي " . وابن كثير - وتبعه القسطلاني - قال عن حسين الأشقر : " شيخ شيعي محترق " وأضاف - في خصوص إسناد ابن أبي حاتم لقوله : حدثنا رجل سماه " فيه مبهم لا يعرف " . والهيثمي أفرط فقال : " رواه الطبراني من رواية حرب بن الحسن الطحان ، عن حسين الأشقر ، عن قيس بن الربيع . وقد وثقوا كلهم وضعفهم جماعة ، وبقية رجاله ثقات " .