السيد علي الحسيني الميلاني

38

نفحات الأزهار

عليه ، مصرحين بصحته ، وموثقين رجاله . فقد رواه المحب ابن النجار بسنده عن مسلم . والرضي الصغاني في ( مشارق الأنوار ) عن صحيح مسلم ، وقد صرح في مقدمة كتابه ( المشارق ) بأنه جمع فيه الصحاح وجعله حجة بينه وبين الله . وابن طلحة في ( مطالب السؤل ) عن صحيح مسلم . والحافظ الكنجي في ( كفاية الطالب ) عن مسلم . والنووي في ( تهذيب الأسماء ) . والمحب الطبري في ( ذخائر العقبى ) عنه أيضا . والخازن في ( تفسيره ) عن مسلم . والمزي في ( تحفة الأشراف ) عن مسلم والترمذي والنسائي . وولي الدين الخطيب عن مسلم والترمذي في ( مشكاة المصابيح ) . والطيبي في ( الكاشف ) عن مسلم . والخلخالي في ( المفاتيح في شرح المفاتيح ) . وصحح الذهبي لفظ أبي عوانة كما مر في ( الصراط السوي ) . وأثبته الكازروني في ( المنتقى في سيرة المصطفى ) وأضاف : إن من تفوه بما يخالف حديث الثقلين - وهو في بلاد علماء الدين - كاد أن يكون كافرا . وصححه ابن كثير في ( التفسير ) كما نقله أيضا عن مسلم . ووثق الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) رجال سنده كما مر عن ( فيض القدير ) للمناوي . ونقله الخواجة بارسا عن ( جامع الأصول ) برواية مسلم في ( فصل الخطاب ) . ورواه الدولت آبادي ملك العلماء في ( هداية السعداء ) عن عدة من الكتب منها ( المصابيح ) برواية مسلم ، وأضاف في شرح الحديث وذكر نكاته : قول " أمر أن يجمع رحال الإبل كي يسمعه كل الصحابة ويكون