السيد علي الحسيني الميلاني

29

نفحات الأزهار

ترجمة عبد المغيث 1 - الذهبي في ( العبر 4 / 249 ) . 2 - اليافعي في ( مرآة الجنان 3 / 426 ) . 3 - ابن رجب في ( ذيل طبقات الحنبلية ) . 4 - القنوجي في ( التاج المكلل 210 ) . فقد ترجم في هذه المصادر وغيرها بكل اطراء وتبجيل - فراجعها . 11 - كلام ابن الجوزي في وصف المسند قال عمر بن محمد عارف النهرواني في ( مناقب أحمد بن حنبل ) : " قال ابن الجوزي : " صح عند الإمام أحمد من الأحاديث سبع مائة ألف وخمسين ألفا ، والمراد بهذه الأعداد الطرق لا المتون ، أخرج منها ( مسنده ) المشهور الذي تلقته الأمة بالقبول والتكريم ، وجعلوه حجة يرجع إليه ويعول عند الاختلاف عليه ، قال حنبل بن إسحاق : جمعنا عمي لي ولصالح ولعبد الله وقرأ علينا المسند ، وما سمعه منه تاما غيرنا ، ثم قال لنا : هذا الكتاب قد جمعته وانتخبته من أكثر من سبعمائة ألف وخمسين ألفا ، فما اختلف المسلمون فيه من حديث رسول الله فارجعوا إليه ، فإن وجدتموه فيه فذاك وإلا فليس بحجة وكان يكره وضع الكتب ، فقيل له في ذلك فقال : قد عملت هذا المسند إماما إذا اختلف الناس في سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجعوا إليه " . هذا كلام ابن الجوزي وفيه فوائد ، وهي : أولا : إنه صرح بانتخاب أحمد مسنده من الأحاديث الصحيحة . ثانيا : وصف المسند بالشهرة . ثالثا : ذكر تلقي الأمة للمسند بالقبول والتكريم . رابعا : جعلت الأمة المسند حجة . خامسا : جعلت الأمة المسند مرجعا يعولون عليه عند الاختلاف .