السيد علي الحسيني الميلاني
225
نفحات الأزهار
وحسينا ، وقال - صلى الله عليه وسلم - اللهم هؤلاء أهلي . الثالثة : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد خلفه في بعض مغازيه - فقال يا رسول الله تركتني مع النساء والصبيان . فقال صلى الله عليه وسلم : ألا ترضى . وذكر الحديث . وقد ذكر المسعودي في كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر : إن سعدا لما قال لمعاوية هذه المقالة قال له معاوية : ما كنت عندي ألأم منك الآن ، فألا نصرته ؟ ولم قعدت عن بيعته ؟ وكان سعد قد تخلف عن بيعة علي . ثم قال معاوية : أما إني لو سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمعت في علي بن أبي طالب لكنت له خادما " ( 1 ) . أقول : وهذا ما جاء في ( مروج الذهب ) : " حدث أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، عن محمد بن حميد الرازي ، عن أبي مجاهد ، عن محمد بن إسحاق ، عن ابن أبي نجيح قال : لما حج معاوية طاف بالبيت ومعه سعد ، فلما فرغ انصرف معاوية إلى دار الندوة ، فأجلسه معه إلى سريره ، ووقع معاوية في علي وشرع في سبه ، فزحف سعد . ثم قال : أجلستني معك على سريرك ثم شرعت في سب علي ! والله لأن يكون في خصلة واحدة من خصال كانت لعلي أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس : والله لأن أكون صهرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لي من الولد ما لعلي
--> ( 1 ) تذكرة خواص الأمة : 18 - 19 .