السيد علي الحسيني الميلاني

210

نفحات الأزهار

قولهم في حق الغزالي : لو كان بعد النبي نبي لكان الغزالي وعن بعض أكابرهم الجامعين بين علوم الظاهر والباطن ! أنه قال نظير الكلمة المذكورة في حق أبي حامد الغزالي ، وأضاف بأن بعض مصنفاته معجزات . . . فقد ذكر الحافظ السيوطي في ( التنبئة بمن يبعثه الله على رأس كل مائة ) بترجمة الغزالي : " قال الشيخ عفيف الدين اليافعي في الإرشاد : قد قال جماعة من العلماء - منهم الحافظ ابن عساكر - في الحديث الوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إن الله يبعث لهذه الأمة من يجدد لها دينها على رأس كل مائة ، إنه كان على رأس المائة الأولى : عمر بن عبد العزيز ، وعلى رأس الثانية : الإمام الشافعي ، وعلى رأس الثالثة : الإمام أبو الحسن الأشعري ، وعلى رأس الرابعة : أبو بكر الباقلاني ، وعلى رأس الخامسة : الإمام أبو حامد الغزالي . وذلك لتميزه بكثرة المصنفات البديعات ، وغوصه في بحور العلوم ، والجمع بين علوم الشريعة والحقيقة والفروع والأصول والمعقول والمنقول والتدقيق والتحقيق والعلم والعمل . حتى قال بعض العلماء الأكابر الجامعين بين العلم الظاهر والباطن : لو كان بعد النبي صلى الله عليه وسلم نبي لكان الغزالي ، وأنه يحصل ثبوت معجزاته ببعض مصنفاته " . رؤيا والدة ولي الله في استحقاق زوجها أو ولدها النبوة والأطرف من كل ذلك : رؤيا والدة شاه ولي الله الدهلوي في استحقاق زوجها النبوة ، لكن ولدها - ولي الله - يعبر الرؤيا بما حاصله استحقاقه هو للنبوة