السيد علي الحسيني الميلاني

160

نفحات الأزهار

يأخذها ، ولا شئ يشابه ذلك في مذاهب أهل السنة والجماعة . وذهب الإمامية إلى أن جبرئيل عليه السلام قد أعطى ذلك محمدا صلى الله عليه وسلم ، وهو دفعه إلى علي - رضي الله عنه - ، وهلم جرا إلى الحسن بن علي رضي الله عنه - وهو دفعها إلى المهدي " . وقال في ( البراهين الساباطية ) : " قوله : المظفر لا تضره الموتة الثانية ، يريد به محمدا صلى الله عليه وسلم ، والموتة الثانية مر ذكرها في مقدمة البحث " . وقال في ( البراهين الساباطية ) : " قوله : واكتب إلى ملك كنيسة بيرغاموس ، وهي بلد في عرض 39 درجة و 20 دقيقة من الشمال ، وطول 40 درجة من الطول الجديد . قوله : هذا ما يقول ذو السيف الحاد إني قد عرفت الخ . إشارة إلى حسن اعتقادهم وعدم انحرافهم عن دينه في أوان الشبهات ، إلا أن بعضهم كانوا يستعملون الرياضات والطلاسم ، مثل بلعام باعور ، فمنع عن ذلك وجرحهم به ، وبعضهم ببدع النيقود يمسيين ، وهي إضافة إلى نيقوديمس وهو شماس دهري ، فمنعهم عليه السلام عن اتباع شبهاته ، ونيقوديمس هذا ليس بنيقوديمس الذي ذكر في 3 - 1 - من يوحنا ، فإن ذلك كان من مقدسي النصارى رحمه الله . ثم قال : إن تركت هذين الأمرين ، وسلكت في سبيل الرشاد الذي أمرتك بسلوكه ، وإلا جئت وحاربتك بسيف فمي . قال بعض النصارى : إنه يريد بسيف فمه سيف الله أبيه ، فعلى هذا التقرير يكون المراد به عليا - رضي الله عنه - لأنه هو سيف الله الذي قاتل مشركي اليهود والنصارى " . وقال في ( البراهين الساباطية ) : " قوله : إني سأطعم المظفر من المن المكتوم . يريد به محمدا صلى الله