السيد علي الحسيني الميلاني

366

نفحات الأزهار

وعلى الإقرار بنبوتك والولاية لعلي بن أبي طالب " . قال السيد شهاب الدين أحمد : " عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أسري بي ليلة المعراج فاجتمع علي الأنبياء في السماء ، فأوحى الله إلي : سلهم - يا محمد - بماذا بعثتم ؟ فقالوا : بعثنا على شهادة أن لا إله إلا الله وعلى الإقرار بنبوتك والولاية لعلي بن أبي طالب . أورده الشيخ المرتضى العارف الرباني السيد شرف الدين علي الهمداني في بعض تصانيفه وقال : رواه الحافظ أبو نعيم " ( 1 ) . ورواه الشيخ عبد الوهاب في ( تفسيره ) عن الحافظ أبي نعيم عن أبي هريرة كذلك . وقال شمس الدين الجيلاني النوربخشي في كتابه ( مفاتيح الإعجاز - شرح كلشن راز ) ( 2 ) ما حاصله أنه : " لما غربت شمس النبوة كان من جانب المغرب - الذي هو طرف الولاية - ظهور سر ولاية المرتضى إذ : إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي . وأيضا : لكل نبي وصي ووارث وإن عليا وصيي ووارثي . وأيضا : أنا أقاتل على تنزيل القرآن وعلي يقاتل على تأويل القرآن . وأيضا : يا أبا بكر ، كفي وكف علي في العدل سواء . وأيضا : أنا وعلي من شجرة واحدة والناس من أشجار شتى . وأيضا : قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطي علي تسعة والناس جزءا واحدا .

--> ( 1 ) توضيح الدلائل على تصحيح الفضائل - مخطوط . ( 2 ) ذكره كاشف الظنون 2 / 1755 .