السيد علي الحسيني الميلاني

60

نفحات الأزهار

1 - الذهبي : " المزي ، شيخنا العالم الحبر ، الحافظ الأوحد ، محدث الشام ، جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف القضاعي الكلبي الدمشقي الشافعي ، ولد بظاهر حلب سنة 654 ونشأ بالمزة وحفظ القرآن ، وتفقه قليلا ثم أقبل على هذا الشأن . . . وأما معرفة لرجال فهو حامل لوائها والقائم بأعبائها ، لم تر العيون مثله ، عمل كتاب تهذيب الكمال في مائتي جزء . . . وكان ثقة حجة ، كثيرا العلم ، حسن الأخلاق ، كثير السكوت قليل الكلام جدا ، صادق اللهجة . . . " ( 1 ) . 2 - الذهبي أيضا : " شيخنا الإمام العلامة الحافظ الناقد المحقق المفيد محدث الشام . . . كان عارفا بالنحو والتصريف ، بصيرا باللغة ، له مشاركة في الفقه والأصول ، ويخوض في حقائق المعقول ، ويروي الحديث كما في النفس متنا وإسنادا ، وإليه المنتهى في معرفة الرجال وطبقاتهم ، ومن رأى تهذيب الكمال علم محله من الحفظ ، فما رأيت مثله ولا رأى هو مثل نفسه أعني في معناه ، وكان ينطوي على دين وصفاء باطن وتواضع ، وفراغ عن الرياسة ، وقناعة وحسن سمت وقلة كلام وكثرة احتمال ، وكل أحد محتاج إلى تهذيب الكمال . . . توفي ثاني عشر صفر سنة 742 " ( 2 ) . 3 - الذهبي أيضا : " الإمام الأوحد ، العالم الحجة المأمون ، شرف المحدثين عمدة النقاد ، شيخنا وكاشف معضلاتنا . . . برع في فنون الحديث ومعانيه ولغاته وفقهه وعلله وصحيحه وسقيمه ورجاله ، فلم ير مثله في معناه ولا رأى هو مثل نفسه ، مع الإتقان والحفظ وحسن الخط والديانة وحسن الأخلاق والسمت والحسن ، والهدي الصالح ، والتصون والخير ، والاقتصاد في المعيشة واللباس ، والملازمة والاشتغال والسماع ، مع العقل التام والرزانة

--> ( 1 ) تذكرة الحفاظ 4 / 1498 - 1499 . ( 2 ) المعجم المختص : 299 .