السيد علي الحسيني الميلاني

61

نفحات الأزهار

والفهم وصحة الإدراك " ( 1 ) . 4 - الأسنوي : " أبو الحجاج جمال الدين . . . أحفظ أهل زمانه لا سيما للرجال المتقدمين ، وانتهت إليه الرحلة من أقطار الأرض لروايته ودرايته . وكان إماما في اللغة والتصريف ، دينا خيرا ، منقبضا عن الناس ، طارحا للتكلف " ( 2 ) . 5 - ابن الوردي : " شيخ الإسلام الحافظ جمال الدين . منقطع القرين في معرفة أسماء الرجال مشاركا في علوم " ( 3 ) . 6 - السبكي : " شيخنا واستاذنا وقدوتنا : الشيخ جمال الدين أبو الحجاج المزي ، حافظ زماننا ، حامل راية السنة والجماعة ، والقائم بأعباء هذه الصناعة ، والمتدرع جلباب الطاعة ، إمام الحفاظ كلمة لا يجحدونها وشهادة على أنفسهم يؤدونها ورتبة لو نشر أكابر الأعداء لكانوا يؤدونها . واحد عصره بالجماع وشيخ زمانه الذي تصغي لما يقوله الأسماع ، والذي ما جاء بعد ابن عساكر مثله وإن تكاثرت جيوش هذا العلم فملأت البقاع . . . أقول : ما رأيت أحفظ من ثلاثة : المزي والذهبي والوالد . . . وبالجملة : كان شيخنا المزي أعجوبة زمانه ، يقرأ عليه القاري نهارا كاملا والطرق تضطرب والأسانيد تختلف وضبط الأسماء يشكل ، هو لا يسهو ولا يغفل . . . وكان قد انتهت إليه رياسة المحدثين في الدنيا . . . " ( 4 ) . 7 - ابن حجر العسقلاني : " المزي ، أبو الحجاج جمال الدين المزي . . . سمع : بالشام والحرمين ، ومصر ، وحلب ، والإسكندرية ، وغيرها ، وأتقن اللغة والتصريف ، وكان كثير الحياء والاحتمال والقناعة والتواضع والتودد

--> ( 1 ) تذهيب التهذيب . مقدمة الكتاب ( 2 ) طبقات الشافعية 2 / 257 . ( 3 ) تتمة المختصر حوادث 742 . ( 4 ) طبقات الشافعية 6 / 251 - 252 .