السيد علي الحسيني الميلاني
59
نفحات الأزهار
5 - ابن روز بهان ، حيث قال : " حديث الطير مشهور ، وهو فضيلة عظيمة ومنقبة جسيمة ، ولكن لا تدل على النص " ( 1 ) . 6 - الخفري ، حيث قال : " أهدي إلى رسول الله صلى الله على وسلم طير . . . الخ " ( 2 ) . 7 - شاه ولي الله ، حديث قال : " قدم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرخ مشوي . . . الخ " ( 3 ) . ذكر الحديث بصيغة الجزم حكم بالصحة أو الحسن : هذا ، وقد تقرر لدى المحدثين ورواة الأخبار : أن ذكر الحديث بصيغة الجزم حكم بصحته أو حسنه ، وإذا لم يكن حسنا أو صحيحا لا يذكر كذلك ، وقد نص على ذلك جماعة : قال النووي : " قال العلماء : ينبغي لمن أراد رواية الحديث أو ذكره أن ينظر ، فإن كان صحيحا أو حسنا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا أو فعله ، أو نحو ذلك من صيغ الجزم ، وإن كان ضعيفا فلا يقل : قال ، أو فعل ، أو أمر ، أو نهى أو شبه ذلك من صيغ الجزم ، بل يقول : روي عنه كذا ، وجاء عنه كذا ، أو يروى ، أو يذكر ، أو يحكى ، أو يقال ، أو بلغنا ، أو ما أشبهه ، والله أعلم " ( 4 ) . وقال السيوطي في كلام على تعليقات الصحيحين ما نصه : " فما كان منه بصيغة الجزم كقال ، أو فعل ، أو أمر ، وروى وذكر فلان ، فهو حكم بصحته عن المضاف إليه ، لأنه لا يستجيز أن يجزم بذلك عنه إلا وقد صح عنده
--> ( 1 ) إبطال الباطل مخطوط . ( 2 ) كنز البراهين الكسبية . ( 3 ) قرة العينين في تفضيل الشيخين . ( 4 ) المنهاج - شرح صحيح مسلم 1 / 71 .