السيد علي الحسيني الميلاني

52

نفحات الأزهار

6 - أبو طاهر محمد بن أحمد المعروف بابن حمدان ، ذكره الذهبي ( 1 ) وابن كثير في تاريخه ( 2 ) والسيوطي ( 3 ) . 7 - شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي ، نص على ذلك هو بنفسه ( 4 ) . وجوه دلالة ذلك على اعتبار الحديث وإفراد هؤلاء الأئمة هذا الحديث بالتأليف وجمعهم أسانيده في كتاب مفرد يدل على اعتباره وبطلان تقولات ( الدهلوي ) ونظرائه من وجوه : 1 - الظن القوي بصدوره إن كثرة طرقه ورواته - بحيث أفرد بالتأليف - يوجب الظن المتاخم لليقين بصدقه وصدوره عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إذ يستحيل - عادة - اجتماع هذه الكثرة من الرواة في الطبقات المختلفة وتواطؤهم على الكذب . ولقد كان من الجدير ب‍ ( الدهلوي ) الوقوف على هذه التآليف القيمة قبل التفوه بالقدح في هذا الحديث الشريف ، إلا أن تصديه لشؤون الزعامة والرئاسة ! ! حال دون إتعاب نفسه في الحديث عنها والتحقيق في هذا المضمار . . 2 - صحته قال السبكي بترجمة الحاكم النيسابوري صاحب المستدرك في مقام

--> ( 1 ) تذكرة الحفاظ 3 / 1112 . ( 2 ) البداية والنهاية 7 / 354 . ( 3 ) طبقات الحفاظ : 426 . ( 4 ) تذكرة الحفاظ 3 / 1043 .