السيد علي الحسيني الميلاني

389

نفحات الأزهار

الخفاء لرئيس العلماء وعمدة الفضلاء شاه ولي الله المحدث الدهلوي ، ومدارج النبوة للشيخ الكامل عبد الحق المحدث الدهلوي ، وشواهد النبوة لعبد الرحمن الجامي . وغيرها من الكتب المعتبرة في الأحاديث الشريفة ، والقصص الصحيحة ، وجمعتها في هذه الرسالة . وأعرضت عن الضعاف المتروكة ، والموضوعات المطروحة ، وتمسكت بذيل العدل والإنصاف ، وتجنبت عن مذهب البغي والاعتساف ، فيما جرى بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وعملت بحديث : إياكم وما شجر بين أصحابي . واقتصرت على ما كان ثابتا وحقا ، وما التفت إلى ما كان باطلا وضعيفا . وأوردت ما كان في كتب المحدثين من تحقيق الواجبات ، ورفضت ما كان في كتب المؤرخين من الواهيات ، وسميتها ب‍ ( وسيلة النجاة في مناقب الحضرات ) . من استمسك بها فقد استمسك بالعروة الوثقى ، ومن شك فقد ضل وغوى . إن هي إلا تذكرة لمن اتقى ، وسيذكر من يخشى . وأرجو أن تكون بضاعتي للشفاعة والمغفرة في العقبى ، ووسيلتي للنجاة والفوز بالدرجات العلى " . ( 85 ) رواية محمد إسماعيل الدهلوي ابن أخ ( الدهلوي ) فهو : محمد إسماعيل بن عبد الغني بن ولي الله ، صاحب كتاب ( منصب إمامت ) . . . فلقد أثبت حديث الطير واحتج به في كتابه المذكور وقال في القسم الثاني من الفصل الأول منه ما حاصله بتعريبنا : " التنبيه الأول ، في بيان أن بعض عباد الله المقربين - وإن لم يكونوا أئمة - قد حصلت لهم بعض كمالات منصب الإمامة بحسب مراتب