السيد علي الحسيني الميلاني
366
نفحات الأزهار
قصدت فيه إلى استيعاب الأحاديث النبوية ، وأرصدته مفتاحا لأبواب المسانيد العلية . . . " وقال كاشف الظنون : " ثم إن الشيخ العلامة علاء الدين علي بن حسام الدين الهندي الشهير بالمتقي المتوفى سنة 975 ، رتب هذا الكتاب الكبير ، كما رتب الجامع الصغير ، وسماه : كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ، ذكر فيه أنه وقف على كثير مما دونه الأئمة من كتب الحديث ، فلم ير فيها أكثر جمعا منه ، حيث جمع فيه بين الأصول الستة وأجاد ، مع كثرة الجدوى وحسن الإفادة . . . " ( 1 ) . وذكر العيدروس بترجمة السيوطي أنه : " حكي عنه أنه قال : رأيت في المنام كأني بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرت له كتابا شرعت في تأليفه في الحديث وهو جمع الجوامع ، فقلت له : أقرأ عليكم شيئا منه ؟ فقال : هات يا شيخ الحديث . قال : هذه البشرى عندي أعظم من الدنيا بحذافيرها " ( 2 ) . ترجمته وجلال الدين السيوطي يلقب عندهم ب " مجدد القرن التاسع " وهو شيخ مشايخ ( الدهلوي ) ، وتوجد مناقبه وفضائله بترجمته في : 1 - الضوء اللامع 4 / 65 . 2 - البدر الطالع 1 / 328 . 3 - النور السافر : 54 . 4 - الكواكب السائرة 1 / 226 . وقد ترجم لنفسه ترجمة مفصلة جدا في كتابه ( حسن المحاضرة ) .
--> ( 1 ) كشف الظنون 1 / 597 . ( 2 ) النور السافر : 54 .