السيد علي الحسيني الميلاني

367

نفحات الأزهار

كما ترجم له في مقدمات مؤلفاته ، من قبل المحققين . وألف بعضهم كتابا خاصا بمؤلفاته . وقد ترجمنا له نحن في بعض مجلدات الكتاب ، على ضوء المصادر المذكورة وغيرها . ( 73 ) رواية ابن حجر المكي ونص ابن حجر الهيتمي المكي على كثرة طرق هذا الحديث وقال بأن " كثرة طرقه صيرته حسنا يحتج به " . . . وهذه عبارته حيث قال : " تنبيه : ورد في مناقب علي حديث كثر كلام الحفاظ فيه ، فأردت أن الخص المعتمد منه ، ولفظه عن أنس : كان عند النبي صلى الله عليه وسلم طير ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير . فجاء علي فأكل مع . رواه الترمذي . والمعتمد عند محققي الحفاظ فيه : أنه ليس بموضوع ، بل له طرق كثيرة . قال الحاكم في المستدرك : رواه عن أنس أكثر من ثلاثين نفسا . إنتهى . وحينئذ ، فيقوى كل من تلك الطرق بمثله ، ويصير سنده حسنا لغيره . والمحققون أيضا على أن الحسن لغيره يحتج به كالحسن لذاته . وفي جملة طرقه طريق رواتها كلهم ثقات إلا واحد قال بعض الحفاظ : لم أر من وثقه ولا من جرحه . وله طريق أخرى رواتها كلهم ثقات أيضا إلا واحد قال النسائي فيه : ليس بالقوي ، وهو معارض بأن غير واحد وثقه . وذكر الحاكم : أنه صح عن : علي ، وأبي سعيد ، وسفينة . لكن تساهله في التصحيح معلوم . فالحق ما سبق أن كثرة طرقه صيرته حسنا يحتج به ، ولكثرتها جدا أخرج