السيد علي الحسيني الميلاني
337
نفحات الأزهار
2 - والشيخ عبد الرحمن الجشتي وقال : كان موصوفا بجميع الفضائل الإنسانية . . . ( 1 ) . 3 - ووصفه الشيخ شهاب الدين الدولت آبادي لدى النقل عنه في المواضع العديدة ب " الإمام " . 4 - المولوي حيدر على الفيض آبادي في ( إزالة الغين ) في بحثه حول جواز لعن يزيد بن معاوية عند كبار علماء أهل السنة ، عد الهانسوي من جملة المجوزين وقال عنه أنه : " قال الذين يعتمد عليهم : إنه كان راضيا بحرب الحسين رضي الله عنه ، وهو أمر بقتله ، وأهان رأسه وأهل بيته بأنواع الإهانة ، وهو المشهور ، بتفاصيل مختلفة ، فلا يمنع اللعن عليه ومن أعانه ، لأنه كفر بالله حين أمر بقتل الحسين وحربه وإهانة أهل البيت ، والأمة اجتمعت والأئمة اتفقت على كفره واللعن على آمره وقاتله ، لأن الآمر والراضي بالكفر يكفر قبل أن يفعله المأمور " . ( 57 ) رواية الخطيب التبريزي ورواه ولي الدين الخطيب التبريزي صاحب ( المشكاة ) : " عن أنس قال : كان عند النبي صلى الله عليه وسلم طير فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير ، فجاء علي فأكل معه . رواه الترمذي وقال : هذا حديث غريب " ( 2 ) .
--> ( 1 ) مرآة الأسرار . ( 2 ) مشكاة المصابيح 3 / 1721 .