السيد علي الحسيني الميلاني
338
نفحات الأزهار
ترجمته والتعريف بكتابه : 1 - يظهر من كلام الطيبي في ( الكاشف ) أن كتاب ( المشكاة ) قد ألف بمشورة من الطيبي ، وقد صرح الخطيب التبريزي نفسه في ( أسماء رجال المشكاة ) بأن الطيبي استحسن كتابه واستجوده . 2 - وقال القاري في مقدمة ( المرقاة ) في وصف ( المشكاة ) ومؤلفه : " لما كان كتاب مشكاة المصابيح الذي ألفه مولانا الحبر العلامة والبحر الفهامة ، مظهر الحقائق وموضح الدقائق ، الشيخ التقي النقي ، ولي الدين ، محمد بن عبد الله ، الخطيب التبريزي ، أجمع كتاب في الأحاديث النبوية ، وأنفع لباب من الأسرار المصطفوية ، ولله در من قال من أرباب الحال : لئن كان في المشكاة يوضع مصباح * فذلك مشكاة وفيها مصابيح وفيها من الأنوار ما شاع نفعها * لهذا على كتب العلوم تراجيح ففيه أصول الدين والفقه والهدى * حوائج أهل الصدق منه مناجيح تعلق الخاطر الفاتر بقراءته ، وتصحيح لفظه وروايته ، والاهتمام ببعض معانيه ودرايته ، رجاء أن أكون عاملا بما فيه من العلوم في الدنيا ، وداخلا في زمرة العلماء العاملين في العقبى . فقرأت هذا الكتاب المعظم على مشايخ الحرم المحترم ، نفعنا الله بهم وببركات علومهم ، فهم . . . " . 3 - و ( الدهلوي ) يروي كتاب ( المشكاة ) عن والده بسنده عن مؤلفه الخطيب وعن الشيخ أبي طاهر عن مشايخه عن المؤلف . . . كما في ( أصول ) الحديث ) .