السيد علي الحسيني الميلاني

160

نفحات الأزهار

المسائل ل ، وفي مسند مالك كد ، وللترمذي في الشمائل تم ، وللنسائي في اليوم والليلة سي ، وفي مسند مالك كن ، وفي خصائص علي ص ، وفي مسند علي عس ، ولابن ماجة في التفسير ، فق . هذا الذي ذكره المؤلف من تواليفهم ، وذكر أنه ترك تصانيفهم في التواريخ عمدا ، لأن الأحاديث التي تورد فهيا غير مقصودة بالاحتجاج . . . " ( 1 ) . فإن كلامه هذا يفهم أن أحاديث " الخصائص " مثل كتب الصحاح ونحوها " مقصودة بالاحتجاج " . . . ثم قال ابن حجر : " . بقي عليه من تصانيفهم التي على الأبواب عدة كتب . . . وكذلك أفرد خصائص علي وهو من جملة المناقب في رواية ابن سيار . . . " أي : إن كتاب " الخصائص " من جملة ( المناقب في سنن النسائي ) في رواية ابن سيار فما وجه إفراده بالذكر ؟ وهذا يعني أن " الخصائص " من ( السنن ) الذي هو أحد الصحاح الستة ، فهذا وجه آخر لصحة الاحتجاج بأحاديث " الخصائص " . وقد صرح ابن حجر العسقلاني باعتبار أحاديث هذا الكتاب حيث قال : " قد أخرج المصنف من مناقب علي أشياء في غير هذا الموضع ، منها : حديث مسعود عند الحاكم . ومنها : حديث قتاله البغاة ، وهو في حديث أبي سعيد في علامات النبوة ، وغير ذلك مما يعرف بالتتبع ، ورغب في جمع مناقبه من الأحاديث الجياد النسائي في كتاب الخصائص " . فظهر أن حديث ( الطير ) المذكور في ( الخصائص ) جيد من حيث الاسناد ، قمين بالاحتجاج والاستناد ، وما صدر من ( الدهلوي ) محض الخبط والعناد ، بحت العصبية واللداد . . .

--> ( 1 ) تهذيب التهذيب - المقدمة .