السيد علي الحسيني الميلاني
161
نفحات الأزهار
وقد ذكر ( الدهلوي ) في ( أصول الحديث ) له ، والصديق حسن خان في ( الحطة في ذكر الصحاح الستة ) كتاب " الخصائص " في الكتب المصنفة في ( المناقب ) قالا : " وللنسائي رسالة طويلة الذيل في مناقبه كرم الله وجهه ، وعليها نال الشهادة في دمشق من أيدي نواصب الشام ، لفرط تعصبهم وعداوتهم معه رضي الله عنه " . واستشهد ( الدهلوي ) في كتابه ( التحفة ) بقصة النسائي وكتابه " الخصائص " في مقام الدفاع عن أهل السنة ، ودفع ما قيل من أنهم يبطنون بغض أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ، ولكن العجب منه تكذيبه حديث الطير وحديث الولاية المخرجين في هذا الكتاب ، فهو مرد يستشهد باستشهاد النسائي على أيدي النواصب وبتصنيفه كتاب الخصائص لولاء أهل نحلته لأهل البيت الأمجاد ، ومرد يشاقق النسائي بتكذيب حديث الولاية ، وأخرى بتكذيب حديث الطير ، ويسر قلوب أهل النصب والعناد ، وهل هذا إلا تدافع وتهافت وتناقض ؟ ! . . . وهكذا ، فقد باهى تلميذه رشيد الدين خان في كتابه ( إيضاح لطافة المقال ) وافتخر بكتاب " الخصائص " ، وعده من مصنفات عظماء أهل التحقيق من أهل السنة في فضائل أهل البيت عليهم السلام ، ولكن شيخه ( الدهلوي ) قد أبطل هذا الافتخار بإبطال حديث الولاية وحديث الطير ، المسرودين في ( الخصائص ) وغيره من الأسفار المشهورة بالاعتبار . . . * ( 10 ) * رواية أبي يعلى رواه بقوله : " ثنا الحسن بن حماد الوراق ثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع - ثقة - ثنا عيسى بن عمر عن إسماعيل السدي ، عن أنس بن مالك : إن رسول