السيد علي الحسيني الميلاني
299
نفحات الأزهار
وقال بعد نقل كلام نسبوه إلى أمير المؤمنين عليه السلام في حق الشيخين " فانظر إلى كلام باب مدينة العلم وشهادته لهما بالحق ، فإنك تعرف بذلك من دخل الباب ومن خرج " ( 1 ) . ( 136 ) رواية محمد مبين السهالوي وقال محمد مبين بن محب الله السهالوي : " وأما بيان علمه وحكمته وحله للمشكلات وفقاهته وذكائه وجوده ، فالقلم عاجز عنه ، ولكن نتعرض إلى طرف منه ، ويكفي لطالبي الحقيقة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حقه : أنا مدينة العلم وعلي بابها . أخرجه البزار عن جابر ابن عبد الله والعقيلي وابن عدي عن ابن عمر ، والطبراني عن كليهما ، والحاكم عن علي وابن عمر ، وزاد الطبراني في رواية عن ابن عباس مرفوعا : فمن أراد العلم فليأته من بابه . وهذا الحديث صحيح على رأي الحاكم وقال ابن حجر حسن ، وهو عند الترمذي وأبي نعيم عن علي بلفظ : أنا دار الحكمة وعلي بابها . بار بگشا أي علي مرتضى * أي پس سوء القضا حسن القضا چون تو بابي آن مدينة علم را * چون شعاعى آفتاب حلم را باز باش أي باب رحمت تا أبد * بارگاه ما له كفوا أحد أز همه طاعات إينت بهتر ست * سبق يابي برهران سابق كه هست " ( 2 )
--> ( 1 ) والعجيلي من كبار علماء القرن الثالث عشر وأدبائه ، ترجم له القنوجي : " بالشيخ العلامة المشهور ، عالم الحجاز على الحقيقة لا المجاز . . " الخ . التاج المكلل : 509 . ( 2 ) وسيلة النجاة : 136 .