السيد علي الحسيني الميلاني
300
نفحات الأزهار
وكفاه شرفا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انتجاه . ترجمته : ذكرنا مآثره ومفاخره عن أهل السنة في مجلد ( حديث الولاية ) ، وقد وصفه صاحب نزهة الخواطر 7 / 403 بالشيخ الفاضل الكبير . . أحد الفقهاء الحنفية . . ثم ذكر كتابه ، وأرخ وفاته بسنة 1225 . ( 137 ) رواية ثناء الله باني بتي وقال ثناء الله باني بتي في ( السيوف المسلول ) : " الخامس حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها . رواه البزار والطبراني عن جابر ، وله شواهد من حديث ابن عمر وابن عباس وعلي وأخيه ، وصححه الحاكم ، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال يحيى بن معين : لا أصل له ، وقال البخاري والترمذي : إنه منكر وليس له وجه صحيح ، وقال النووي والجزري : إنه موضوع . وقال الحافظ ابن حجر : الصواب خلاف قول الفريقين - يعني من قال إنه صحيح ومن قال إنه موضوع - فالحديث حسن لا صحيح ولا موضوع . أقول : ما ذكره ابن حجر هو الصواب بالنظر إلى سند الحديث ، وأما بالنظر إلى كثرة شواهده فيحكم بصحته . والجواب : إن هذا الحديث لا دلالة فيه على الإمامة " . ترجمته : قال الصديق حسن خان القنوجي في ( إتحاف النبلاء المتقين بإحياء مآثر الفقهاء والمحدثين ) ما حاصله : " القاضي ثناء الله باني بتي ، من أحفاد الشيخ